Friday, 30 December 2011

وداعاً 2011 ... ولكــــــن

وداعاً 2011 ... ولكــــــن !

أتركي زعلك منا وتعالي ..
أتركي كل خلافاتك معنا وتعالي ..
أتركي الهم، البكاء، الوداع، الحزن وتعالي ...
أتركي الأنتقام، الجروح، الموت وتعالي .... تعالي يا 2011 قبل الوداع ..
أجلسي معي ... وحادثيني ...

تعالي لنشكي همومنا لبعضنا .. تعالي وقولي لي .. ماذا بعد؟
ما الذي ينتظرني بعد أن تفارقينا ... ؟ قولي لي وأرجوك لا تدعيها كعادتكِ مفاجأة .. كفاني مفاجأت ..فقد أشبعتيني بمفاجأتكِ التي سببتي في كرهي لهم بعد أن كنت أحبهم.... مثلما تسببتي في كرهي لكل شي كنت أحبه ...!!

تعالي يا 2011 قبل الوداع .. دعيني أعترف لكِ عن أستسلامي .. نعم أستسلامي ... لقد نججتي في عملية أنتقامكِ مني.. نجحتي في زرع ذكريات مؤلمة  سأحملها طيلة حياتي .. نجحتي في رسم أيامي كــ لوحة تبشع الوانها الدماء والدموع .. فيغمرها اللون الاسود ..لقد نجحتي في عزف ملحمة من رثاء الأخبار.. السياسة .. البكاء .. الصراخ ... الدمار ... الرصاص .. اقسم لكِ بانني لن أنسي هذا "النشاز" طيلة حياتي ... فكيف أنسى هذا اللحن الذي أحرق قلبي وزاد من لوعة بكائي !!؟؟

تعالي بجانبي ... أجلسي معي ... وحادثيني قبل كل شيء... ماذا فعلتي بـ ليبيا ؟

.... وللخاطرة بقية 

Saturday, 15 October 2011

إلى مدينتي مصراتة

إلى مدينتي مصراتة

أكتب إليكِ اليوم رسالة حب
من إبنتكِ صغيرتكِ المشتاقة اليكِ دائماً
أكتب إليكِ بقلمي الذي ينزف ألماً و عشقاً
يملأه حبراً ينبض حباً وأملاً
أملاً في العودة إلى أرضكِ الطاهرة
أكتب اليكِ يا مدينتي الحبيبة ،، وكلي فخراً بكِ
مصراتة .. مدينتي الرائعة العظيمة
أتعلمين ..
أبي دائماً يحدثني عنكِ
ويوصف لي جمالكِ الساحر ،، وكأنه يوصف لي عشيقته
و أتعجب بأن أمي لم تغار منكِ يوماَ
و أتعجب منه أكثر وأسال نفسي لماذا يعشقكِ بهذا الجنون
أسال نفسي كيف هي مصراتة !؟
مصراته ،، مدينتي ،، حبيبتي
عندما سافرت وغادرت أمنا الحنون ليبيا
كنت صغيرة جداً
أخدت معي بعض ذكرياتي
ولكــني اليوم .. جلست وأردت استرجاعها
فجأة
خانتني ذاكرتي
فـ صارت كل ذكرياتي معكِ
مشوشة ،، وغير واضحة ،،
و لم أتذكر منكِ سوى أرضكِ الخضراء
وسماءكِ الصافية
وتلك "الحنة" التي كنت تزين يداي
ضاعت مني ملامح وجوه أهلي هناك
صارت كلها في ذهني باهتة ومضببة كضباب بريطانيا التي أعيش فيها
أتذكركِ
وكأنني أشاهد فيلم أبيض وأسود

مصرأتة
اليوم ،، في هذه السنة ،، في هذه الساعة ،، في هذه اللحظة
عرفت وتأكدت كم كان أبي صادق و على حق
في وصفكِ يا حبيبة
يا مدينتي يا زهرة ليبيا الصامدة الحزينة
ولا تعلمي كم حسدته على ايامه معك
فعلاً لقد حسدت والدي لانه عاش معكِ أيام لا تنسى ولا تمحوها أيام
كم أتمني أن أكون بحضنكِ الأن
تدفيني من هذا البرد مدينتي
مصراتة
لقد رأيت فيكِ رجال
يعجز عن وصفهم لساني
ودموعي تسقط ولا أعلم هل تسقط
حرجاُ معهم
ام تسقط فخراً بهم
مصراتة
لقد رأيت فيك نساء
أمهات عظيمات كـعظمتك يا مدينتي
رأيت فيك
بناتك الشريفات الطاهرات
بناتك الحرائر ،، أخواتي الغاليات الجميلات
أخواتي اللواتي دائماً سأفتخر بهن
و أطفالك يا مصراتة
أطفالك يا محبوبتي
رأيت في عيونهم براءة أطفال العالم
رآيت شجاعة رجال الدنيا
وحنان أمهات الكون
فـمن نظراتهم شعرت بالتفائل
و من صمودهم زرع في قلبي الشجاعة
مصراتة
قريباً سأعود اليكِ
أنتظر تلك اللحظة
عندما ستضميني بشدة
وترشي علي حنانكِ ودفء قلبكِ
يا مدينتي يا غاليتي يا محبوبتي

مرح


Saturday, 20 August 2011

Tuesday, 2 August 2011

طَرَابُلُس

طَرَابُلُس 


ضَائِعَة أنَا ،، وَبَحْركِ عُنْوَانِي
ضَائِعَة أَنَا ،، وَحُضَنَكِ بَيْتِي
ضَائِعَة أَنَا ،، وَشَوْقِي الْيْكِ يَقْتُلُنِي
فبَعْدِكِ يَا مَلَكَتِي
يُدَمِّر كُل حَيَاتِي
فَبَعْدَكِ يَا مُنْتَهَى آَمَالِي
عَلِّمْنِي بِأَن لَا يُوْجَد حَيَاة الّا عَلَى أرْضَكِ
بَعْدِك يَا مَدِيْنَتِي
عَلِّمْنِي بَأن هَوَاكِ هُو أنَفْاسِي
بَعْدِكِ يَا غَالِيَتِي
يَجْمَعُنِي ،، يُبَعْثُرُني
وَهَا أنَا الأن ضَائِعَة بِدَوْنِكِ 
فَمَتَي تَرْمِيْنِي الْحَيَاة بَيْن ذِرَاعَيْكِ وَتَرْحَمْنِي بِالْنِّسْيَان !؟

Thursday, 14 July 2011

شهيد طرابلس الحبيبة

شهيد طرابلس الحبيبة - أيمن التومي 
عمل مرئي
فكرة واعداد : مرح بعيو المصراتي